-=:: Fast Food :: طعام ::=-

في فترة استراحه وتلذذ

in a short break with the favorite food.

kingfisher image
kingfisher

من مجموعة صور تحتوي على قطرات ماء ناتجه عن حركات الطيور المختلفة .. اتمنى ان تنال اعجابكم

From a collection which contain water drops  from  different birds action.

اليوم الخميس سيبدأ رصد وابل زخات شهب المجموعة النجمية “فيرسوس” او البطل الخارق كما اطلق عليه الرومان في القدم نسبة الى احد ابطال اساطيرهم. الإحصائيات الأولية تقدر كثافة الشهب بـ 110 شهاب في الساعه ولكن التقدير ليس حتمي. الشهب من المشاهد الممتع مشاهدتها والذي يجعل الإنسان يتفكر في عظمة الخالق عز و جل.

تشاهد الشهب في الإتجاه الشمال شرقي اقرب منه الى الشمال بين الساعة 11:30 من مساء اليوم الى الرابعة من فجر يوم الجمعة. وبموقع يتوسط المجموعتين النجميتين “فيرسوس” و “كاسيوبيا” و هما على التوالي -البطل الخارق- و -الكرسي- والتان لا يمكن اخطاء رويتهما في السماء.”

اتمنى لكم مشاهده ممتعه لهذا الحدث الجميل.

الفنتير او النحام الكبير، من الطيور المهمه في الإمارات. التعداد الرسمي الأخير للطيور المائية افصح عن ما يزيد عن خمسة عشر الفا من هذه الطيور في خمسة عشر موقعا اهمها محمية الوثبه بأبوظبي و خور البيضا بأم القيوين. هذا و قد تم في ٢٠٠٩-٢٠١٠ اثبات تكاثر هذه الطيور في ابوظبي و هو ما يعتبر تسجيل مميز و مهم ويدل على التوازن البيئي. يذكر ان آخر تسجيل لتكاثر هذه الطيور كان في التسعينات.

الصورة اهداء الى صديقي العزيز “عمر الشامسي”

اعرض عليكم هنا اول تجربه في التصوير الليلي بتقنية “Time Laps” والتي تتطلب الكثير من الوقت و الجهد والإتقان. كما انها تتطلب الإبتعاد عن اي تلوث ضوئي وهو ما لم استطع عمله هنا. فالتلوث الضوئي في دولتنا الحبيبه كبير و انتشاره واسع جدا، هذا يدل على مدى تطور دولتنا في مجال الإناره حيث ان جميع الطرق السريعه مضاءه. ان كنت قلت هذا، فسأقول ايضا ان الطاقه المهدره في إنارة تلك الشوارع او الطرق كبيره جدا. فلا نرى  هذا البذخ في الدول المتقدمة (بدون ذكر اسماء) ولا نرى ايضا هذا التهور في القياده والذي يتطلب تلك الإناره.
لست ضد التطور، فأنا احبه و احبه لدولتي الحبيبه. ولكن، انا ضد ذلك التطور المدمر للبيئة والمهدر للمصادر.
What i demonstrate here is my first night photographing video with “Time Laps” technique. it requires time, efforts, and more importantly, total darkness. that is what i haven’t got here. wherever you go and any high way you take is beautifully lightened up making driving easy. this indicate a great development and well expenses spent on lightning u these intercommunication way on our vast country. while it shows that, it also shows how much energy is being wasted .not only that, the power source which is used is in fact increasing pollution as well. heat, gases, etc.
i am not against development. bu i am not with pollution the only planet what we are living in.

نعم. مازلت في اجازة ممتعه بعيدا عن التصوير وعن ضغوطات العمل و غيره. الى اشعار آخر :)

yes. still having  a very pleasent time away from photography and work stress and ETC. one more week to go.

نعم.. هذه هي نتيجتي لهذه السنة في مسابقة افضل مصور حياة برية للعام ٢٠١٠. وللسنة التالية على التوالي اصل الى النصف نهائي فقط. لست حزينا لهذه النتيجه. بالعكس، فأنا فخور جدا كون هذه المسابقه عالمية و متخصصه في مجال تصوير الحياة البرية. جميع محبي هذا النوع من التصوير وخصوصا المحترفين منهم تتجه انظارهم لهذه المسابقه لما فيها من تشويق و تقدير لهذه الجهود الجباره المبذوله في هذا النوع من التحدي.

ستة اعمال من اصل عشره تأهلوا للوصول الى النصف النهائي في حين خرجت اربعة صور من المرحلة الأولى للتحكيم.

و يعود الإجتهاد والعمل والتجهيز لمسابقة السنة القادمة. لا كلل

اعرض هنا ٥ صور من الواصلين بنجاح الى منتصف المشوار..

yes, that is my result this year in “Wild Life Photographer Of The Year 2010″ for the 2nd time in a row. however, i am not totally upset. for me, reaching to that point is an honor as this competition is international and destined to all wildlife photographers specially professionals. All eyes are at this big board.

six out of ten images reached the semi finals while only 4 were rolled out from the first round.

back again for a hardworking period to be better prepared for next year, never give up.

below are 5 pictures from the semi-finalist

في فرصه نادره وفريده من نوعها، وبعد مضي يومين من البحث المضني في الصحارى الواقعه بين دبي و العين.. وجدنا هذا الطائر الرائع الذي تم الإبلاغ عنه من قبل المشرفين على إحدى المحميات بعد ان شوهد يستحم في برك المياه. النسر الذهبي من النسور التي لا تتواجد الا في صحراء المنطقه الغربية لأبوظبي. يعتبر تواجد هذا الطائر في هذه البقه امر قد يثير الإستغراب ولكن ينتهي بمصلحتنا في مشاهدته. هذا النسر ليس بالغا بعد فلن يزيد عمره عن مدة اقصاها السنتان. وبالرغم من هذا فقد قدّرتُ امتداد جناحيه بما لا يقل عن المترين. صاحبنا في رحلة البحث عن الكوندور والذي يذكرني بالمسلسل الكرتوني “بيبيرو” عدد لا بأس به من مراقبي الطيور الأجانب.. (وكنت انا المواطن الوحيد بينهم) . أشيد هنا بدور الأجانب كمرجع و مصدر للمعلومات والإستفاده من الخبرات لكونهم اصحاب باع أطول من المواطنين في هذا المجال بالتحديد..

كلي أمل ان يستقر هذا الطائر هنا و يجذب معه طائرا آخر.. تكاثرهم في هذه المنطقه سيكون له صدى كبير و مدوي للحياه البرية في شبه الجزيرة العربية. الجدير بالذكر انه في اواخر مارس تم اكتشاف عش لهذا الطائر على الحدود الإماراتية السعودية و في منطقه قد يستحيل الوصول اليها بالسياره. استمتع المراقبون بمشاهدة العش عبر المناظير الكبيره من مسافه لا تقل عن الـ 500 متر.